السيد محمد حسين الطهراني
574
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
حبيب را نتوان يافت در دو كون مثال * اگرچه هر دو جهان هست بر مثال حبيب درون من نه چنان از حبيب مملوّ شد * كه گر حبيب درآيد بود مجال حبيب بدان صفت دل وجان از حبيب پرشده است * كه از حبيب ندارم نظر به حال حبيب چه احتياج بود ديده را به حسن برون * چو در درون متجلّى شود جمال حبيب ز مشرق دلت اى مغربى چه كرد طلوع * هزار بدر برفت از نظر ، هلال حبيب [ 1 ] ومن جملتها هذه الأشعار : دلى نداشتم آن هم كه بود يار ببرد * كدام دل كه نه آن يار غمگسار ببرد به نيم غمزه روان چو من هزار ربود * به يك كرشمه دل همچو من هزار ببرد [ 2 ]
--> [ 1 ] - يقول : « عزّ للحبيب مثيلٌ في العالمَين ، ولو صِيغ كلا العالمَين علي مثال الحبيب . امتلأ وجودي بالحبيب ، بحيث لامكان له إن أتي - بنفسه - الحبيب . لقد طفح القلب والروح بصفة الحبيب تلك ، فلم يعد لي بالحبيب نظرٌ لحال الحبيب . وما حاجة البصر إلي الحسن خارجاً ، إذا تجلّي في داخلي جمالُ الحبيب ؟ وما ذا طلع من مشرق قلبك يا « مغربيّ » حين غاب عنه ألف بدر ؟ أجاب : هلالُ الحبيب » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 48 . يقول : « لم أمتلك قلباً بل ما كان عندي خطفه الحبيب ، وأيّ قلب لا يخطفه ذاك الحبيب مجلّي الهموم ؟ فقد خطف بنصف لحظ من العين كمثلي ألفاً ؛ وأخذ بغمزة واحدة كمثلي ألفا » .